قصة قصيرة
1 min
نهاية تيه مُقنعة
أمل محسن
جلست في الزاوية التي تُلقي فيها ألمها بعد كُل خيبة وبدأت بحوارٍ ليس بغريبٍ عنها: عجبًا لعالمٍ يُصر على تشويهِ كُل جميل. نُصارع لنُحافظ على نقاء دواخلنا، فنقاء الداخل هُو من يُخرج الجمال للخارج، لكن يبدو بأن الخارجُ يشمئزُ من الصفوِ، ويميلُ للتخبطِ، للتعاركِ، للمُنازعات غير المُنتهية، للكذبِ، للنفاقِ، للتجريحِ، للدماءِ المُلطخةِ في كُل مكان، وما إلى ذلك مما يستهويه
نردُ السيئةَ بالحسنةِ، نتغاضى عن الخطأ، لعل ما فينا من طيبٍ يُسكت الخُبث من حولنا
نحن لا نريد من هذا العالم الكثير من الخير، وإنما نرجو منه بأن يكف أذاه عنا لا أكثر ولا أقل، هل هذا المطلب يصعب عليه؟ وإلى أين سيصل بنا الحال؟
إذا برنين هاتفها يُصمت تذمرها غير المُجدي، لتُغلق هاتفها وحوارها مع نفسها وهي تقول ساخرة: عودي لصلابتك فقد مررتي بالأصعب
نسعد بأن نشارككم جمال القصص القصيرة
We love sharing Short Stories
اختر اللغة التي تفضلها
Select a Story Collection
Select a Story Collection